السبت 5 ربيع الأول 1444ﻫ 1-أكتوبر-2022م
ADVERTISEMENT

«قصة السوق» يُوثق مراحل مهمة في السوق المالية السعودية و «صناديق» ترصد تاريخ صناديق الاستثمار من 1979 – 2020

صناديق - الرياض

أصدرَت هيئة السوق المالية كتاب (قصة السوق) الذي يُوَثِّقُ مسيرةَ السوق المالية وتاريخها عبر مراحلها الثلاث منذ عام 1926م إلى عام 2020م.

وجاء الكتاب بإصدارين، الإصدار التوثيقي شاملاً لمسيرة السوق المالية وبجانبه إصدار توثيقي مصوَّر يعرضُ الصورَ الفتوغرافية والوثائق الرسمية، والرسوم البيانية.

واعتمد هذا الجهد التوثيقي منهجية علمية تمزج بين المنهج التاريخي والوصفي، عبر قراءة للأحداث انطوت على خطوات عدة منها جمع الوثائق وتنقيحها، ومئات الوثائق التاريخية وأكثر من 80 مقابلة مع شخصيات أسهمت وشاركت في رحلة السوق المالية، والكثير من المراجع العلمية.

وكانت البداية مع المرحلة الأولى التي شهدت نواة تأسيس شركات المساهمة الوطنية منذ عام 1926م، وانتشار مكاتب بيع وشراء أسهم هذه الشركات.

وبدأت المرحلة الثانية، مع صدور الأمر السامي الكريم بتنظيم تداول الأسهم عن طريق البنوك المحلية عام 1983م، وتشكيل اللجان الإشرافية التي عملت على تطوير السوق تنظيمياً وتقنياً، وتهيئتها للانتقال إلى المرحلة الثالثة والأخيرة مع صدور نظام السوق المالية عام 2003 م، وتكوين هيئة السوق المالية عام 2004 م، وما شهدته هذه المرحلة من تطورات أهَّلَتها لتبوء مكانتها الحالية بين الأسواق الإقليمية والعالمية.

وعلق معالي رئيس مجلس هيئة السوق المالية الأستاذ محمد بن عبدالله القويز عبر حسابه الرسمي في منصة تويتر “يُقال إن أولئك الذين لا يتذكرون الماضي محكوم عليهم بتكراره، ولذلك كان من الواجب بعد أن وصلت السوق المالية السعودية لمرحلة من النضج والتطور أن نقوم بتوثيق رحلتها وتاريخها بشكل علمي، وهو ما تم اليوم بإصدار كتاب قصة السوق بنسختيه المكتوبة والمصورة.

من جهته أشار نائب رئيس مجلس هيئة السوق المالية السعودية الأستاذ يوسف البليهد، ، رئيس اللجنة التوجيهية لتوثيق السوق المالية السعودية، إلى إن الهيئة عملت على مبادرة لتوثيق تاريخ السوق المالية السعودية بشكل علمي وتوثيقي لفصول من تاريخ السوق المالية تختصر على الباحثين والمختصين والمستثمرين معايشة أبرز الأحداث التي شهدتها السوق المالية بالمملكة منذ تأسيسها على يد المغفور له الملك عبدالعزيز- طيب الله ثراه.

وأوضح البليهد أن رحلة التوثيق استغرقت قرابة العامين من البحث، والرجوع لمئات الوثائق التاريخية وأكثر من 80 مقابلة مع شخصيات اقتصادية أسهمت وشاركت في رحلة السوق المالية، والكثير من المراجع العلمية.

وكشف عن وجود معلومات نشرت للمرة الأولى في كتاب “قصة السوق” توضح جهد الآباء المؤسسين وحرصهم على نشر الفكر الاقتصادي المتطور آنذاك خلال الفترات الأولى من توحيد المملكة

ووفقاً لوحدة التقارير الاقتصادية في “صناديق” استنادا ًلكتاب قصة السوق فقد جرى رصد تاريخ صناديق الاستثمار في السوق المالية السعودية من 1979 – 2020، وذلك من بداية تأسيس أول صندوق استثماري في السوق السعودية مروراً بالضوابط واللوائح والتعليمات التي نظمت قطاع صناديق الاستثمار وتنوع أصولها وارتفاع عددها تدريجياً حتى وصلت 258 صندوق استثماري في السوق المالية السعودية وهي على النحو التالي:

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.